عُشب النعنــاع *0.
.0* ويأتي ورقه بعدة أشكال *0.
.0* وصف النبات *0.
الساق خضراء والأوراق جالسة والأزهار زرقاء متجمعة فى عناقيد وأخرى جانبية وهو نبات عشبى تستعمل منه الأوراق والسيقان.المكونات :زيت النعناع البلدى عديم اللون أو أصفر يحتوى على مادة الكارفون بنسبة 60% ومواد اخرى اهمها الليمونين والفيلاندرين والبنين وقليل من المنمثون ومواد دابغة تانينية .0* طريقة ستعمالة *0.
يجهز مستحلب النعناع بإضافة ملعقة كبيرة من مطحون الأوراق الجافة لكل فنجان من الماء الساخن ويشرب من 2-3 مرات يوميا ويمكن مزجه بالحليب .0* موانع الإستعمال *0.
يمنع فى حالات الحميات وعند وجود استعداد للقىء لأنه يثيره ويزيد من جفاف الفم والشعور بالعطش. .0* الفوائد الطبيه للنعناع البلدي *0.
يقول داود الانطاكى فى التذكرة :"النعناع يمنع الغثيان وأوجاع المعدة ويطرد الديدان بالعسل والخل وإن أكل منع الطعام من أن يحمض ويسكن وجع الأسنان ويقوى القلب وينبغى أن يخفف فى الظل لتبقى قوته عطريه -يستعمل النعناع كمهدأ لهياج الأعصاب ويريح الأحشاء من الغازات ويفيد فى علاج الربو والسعال ويسهل التنفس ويدر البول ويسكن المغص الكلوى وآلام الحيض -ويستعمل كغرغرة للأسنان ويستخدم لعلاج التهابات الثدى بالنسبة للمرضعات .0* النعناع وعلاج القرحة *0.
أثبتت التجارب المخبرية أن نبتة النعناع لها دور مفيد في علاج القرحة المعدية . وذكر الدكتور أحمد الكوفحي أستاذ علم العقاقير والنباتات الطبية ونائب عميد كلية الصيدلة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في حديث أجراه مع وكالة الأنباء الأردنية " بترا " أن مستخلص النعناع أظهر نتائج جيدة كمسكن للألم وخافض للحرارة ومضاد للالتهابات . وأضاف أن شرب منقوع النعناع يعتبر فاتحا للشهية كما يساعد على عملية الهضم ويستخدم مستخلص أوراقه كطارد للغازات في حالات الانتفاخ والمغص ومسكن ومضاد للتشنجات وآلام المعدة ومسكن ومطهر في حالات التهاب البلعوم ، ويدخل في العديد من المستحضرات الصيدلانية .
وهو نبات أخضر ذو رائحة عطرية خاصة لا تعلو شجره عن الأرض أكثر من 30 سنتيمترا وهى يمكن أن تبقى فى الأرض إلى ثلاث سنوات ، بعدها تفقد خواصها وفاعليتها . وهى تقطف أوراقها الخضراء وتجفف فى الظل ثم تستحق و تنخل وتستعمل حين الحاجة .والنعناع به زيت طيار مع مادة المنتول ومواد أخرى مدرة للصفراء ومسكنه للتشنجات ، وهو يؤكل طازجا لفتح الشهية ومع السلطه ويصنع منه شراب النعناع وهو لذيذ الطعم ومفيد جدا وذلك بأن توضع عدة أوراق نعناع فى فنجان ماء مغلى ويحلى بالسكر ويترك دقيقتين ويشرب ساخنا ، ويضاف مسحوق النعناع المجفف إلى بعض الأطعمة فيزيد فى طيب نكهتها ويخفف من تاثير الحموضة على الجسم . ويحتوى النعناع على قيمتة غذائية رائعة فهو يجدد الدم ويمنع الغثيان ، واوجع المعدة والمغص والحموضة والفواق ( الزغطه 9 ، ويمتص الغازات ويخدر ويدر ويفيد فى النقرس والحكة والبواسير (1) ، وماؤه إذا وضع معه السكر كان شربا قاطعا لأنواع الصداع وضعف البصر وآلام الرأس وينقى الصدر من البلغم ويسكن وجع الأسنان إذا مضغت أوراقة الخضراء ، وهو مفعول مضاد للتشنج
النعناع البلدى
وأوضح أن استعمال زيت النعناع بكثرة ولفترات طويلة يتسبب في تغييرات نسيجية في الدماغ كما لا ينصح بإعطائه للأطفال الرضع نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من مادة الميثول .
.
.
الاربعاء, 28 يونيو, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من هولندا
من يحاول قراءة مايجري في ظل حرب الشيطان يتأكد ان الوضع وان كان مسيطر عليه تماما الا انه ايضا يحمل في ثناياه الكثير من المفاجات والمفاجات تتمثل لبعض الشخصيات الشيطانية التي تعتقد انها بمنأى عن حرب الشيطان وهي لاتعلم انها في بؤرة حرب الشيطان تماما عوضا عن ان تكون مستبعدة او بعيدة ومن هذه الشخصيات نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي ولذلك يحاول ان يضع رجالا هنا ورجلا هناك في محاولة منه لارضاء باراك اوباما من ناحية وارضاء شياطينه من ناحية اخرى وطمئنتهم وطمئنت نفسه او ايهام نفسه وايهام شياطينه بانهم الشياطين المدللين وسط شياطين العالم ولكن من رأى ليبرمان وهو يستقبل هولبروك قبل حوالي الاسبوعين يدرك انهم يدركون ان حرب الشيطان حرب شاملة ساحقة لن تستثني شيطان من شياطين الدنيا كلها لان خطر الشيطان لم يتأتى على اساس جنسية الشيطان بل على اساس انه شيطان فحسب ثم ان الانسانية لاتفرق بين انسان وانسان مثلما الشياطين لاتفرق بين شيطان واخر فالانسانية اكثر حرصا على انسانيتها في كل ارجاء الدنيا ثم ان من يتصدى لمثل هكذا قضية لايستطيع ان يفرق وان اراد ثم ان من يتصدى اصلا لمثل هكذا قضية تستهدف خلاص الانسانية هو ابعد مايكون عن التفريق فالخطر الذي يمثله الشيطان في اسرائيل هو نفسه الخطر الذي يمثله الشيطان في هولندا او الاردن او ارض الحرمين او اي بلد اخر سواء بسواء ومن هنا ففي اسرائيل قبل غيرها هناك تصميم على استئصال الشيطان منها مثلما هناك تصميم في ارض الحرمين مثلما هناك ارادة في اليمن وهكذا فالانسان في تاريخه تنادى لمواجهة اخطار عادية عادية قياسا الى خطر الشيطان وتم التصدي لهذه الاخطار جماعيا دون النظر الى جغرافية البلد المصاب بعده او قربه دينه او لغته هذا في اخطار معروفه ومحدوده وان اتسعت صغيرة وان كبرت فما بالنا ونحن امام اخطار لاتحدها الحدود ولا تقف امامها السقوف فلا سقف لاخطار الشيطان فاخطاره مفتوحه على الخطر المطلق الذي مهما اوغلت تفكيرك في حدوده فلن تتمكن من الاحاطة به وان كان احد محطات المطلق هو المسخ اي مسخ البشرية باسرها ولكن هل المسخ هو نهاية المأساه ونهاية هذا المطلق في ظل هذا التصور هناك تصورات مرعبة كأن يمسخ الانسان ويعاد ويمسخ وهكذا في لعبة وتلاعب يتمنى فيها الانسان ان يظل ممسوخا عوضا عن ان تعاد اليه انسانيته ثم يمسخ وهكذا في لعب وتلاعب بالانسان لاحدود له ولا يمكن تصوره او